شريط الحياة (( الجزء الثاني )) هل الحب مجرد صراع بين جسدين؟
كتبهاصباح الشرقــــــــي ، في 5 مايو 2009 الساعة: 23:04 م
في نهاية الفصال الأول من سلسلة شريط الحياة بدأت قصة عشق بين البطل وحبيبته، خصوصا حين ارتسمت في ذهنه صورتها وهي ترتوي من عشق الليل وهدوءه تمخض عنه شلالا من الأحاسيس وفيضا جديدا من العواطف جعل قلبيهما يترنحا ابتهاجا بالحدث السعيد، ومن هنا تحركت كل صور الحب التي تملكتهما حتى أصبحت من فكرت به في قرارات أعماقها ومن شاهدها طيفا في الظلام الدامس، حقيقة تنير أضواءها مسرح حياتهما.
فالحب قد يقع دون أي تمهيد نفسي ولا أي مجهود ذهني أو عضلي وبذلك يكشف عن الغريزة الطبيعية للإنسان، فحالات الحب الروحانية لا تكتمل لا بالمظهر ولا بالثراء بل قد يهيئ المظهر الجسدي حتى لو كان يعتريه نقص الأجواء المناسبة لالتحام المشاعر وتقويتها، فأنوثة المرأة غالبا ما تستفز غريزة
الجنس عند الرجل خصوصا حين يجتمعان تحت مظلة شرعية تبدأ باسم الرحمن فيباركها ويزكيها من في الأرض والسماء ويسعد بها الكون العظيم.
إن المظهر الجسدي يشكل احد الأعمدة الأساسية لقيام أي علاقة أو ارتباط بين الجنسين بل هو كفيل بأن يحيي مشاعر نائمة ويجعلها حية وحيوية لا تتأثر بأي عوائق لأن الحب الحقيقي يحميها بل هو النقيض للحب والجنس المنفصل عن الأول لأنه سيصبح حتما مجرد نزوة، أو فعل محدود ينتهي بانتهائه مشفوعا بندم يثقل الكواهل.
إذ لا يوجد حب دون الإحساس بتقارب في مشاعر تمتلك القلوب فتظهر جليا من خلال ممارسة الجنس الطبيعي الذي يعبر عن أقصى حالات القرب، ويعتبر هذا الشعور طبيعي وهو في أبهي وأبسط صوره
الطبيعة الخالية من الزركشة والصباغة حتى ولو عند الحيوان، لأن الإسلام لا ينكر أشواق الروح ولا يهمل مطالب الجسد التي تتجلى في الميل الغريزي بين الجنسين بل يرفعها شأنها ويمثلها بالأساس الذي تعتمد عليه الحياة إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((( ليس للمتحابين مثل النكاح ))) حين سؤل من أحد وقال له يا رسول في حجري يتيمة خطبها رجلين الأول موسر والأخر معدم، ونحن نفضل الموسر وهي تحب المعدم.
فرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحرم الحب ولم يعبه ولم يأمر بكسر الخواطر، لأن الجنس الشرعي وهو تحت مظلة الزواج يكتسب بقوة القانون صبغته المقدسة ،فيصبح بذلك ذات قيمة عالية منها تستمد وتستمر العلاقة الحميمة وهي في أبها حللها لأنه وبكل بساطة يصبح أكبر من كونه مجرد لقاء ثم التحام جسدين وكأنهما على حلبة المصارعة.
من هنا نستخلص نتيجة الفرق بين الجنس الشرعي والجنس العابر ويستبين هذا الفرق بقوة عند النساء فهن يتذكرن دوما النظرة أو القبلة التي بدا عندها الحب ولهذا يستكن إلى الحب ويركن إلى الأزواج إذ نجد كثيرون من الرجال اللذين عرفوا الجنس العابر وأقاموا علاقات وطيدة لكن ناذرا ما نجد النساء في مجتمعاتنا العربية من جمعت بين الجنس عن حب وبطريقة شرعية و علاقات آنية في وقت آن و واحد معا.
وفي هذه المرحلة يجب أن لا نغض النظر عن الخلوة بين الزوجين الحبيبين وأهميتها القصوى فكما الجائع لا يشفي غليله من أكلة واحدة مهما بلغت لذتها نجد كذلك الزوجان ولو أن طبعتيهما المتماثلتين تختاران أن تكتسبان الخبرة من تكرار التقائها فلذلك الحب الجنسي يحتاج إلى أكثر من تواصل. لأنه من الخيال أن يكشف الحبيبين عن باطن أسرار سعادتهما في الحب من أول وهلة لكن بالتكرار فالجسمين معا يفرزان غددهما فتتضخم رغباتهما وتوحد مشاعرهما وتدفعهما للتلهف والاستكانة والخضوع وبذلك تكتسي صبغة اسعد اللحظات التي توصل اللذة إلى مداها وتمتد عاطفة الحب إلى ما لا نهاية تجعلاهما يحلقان معا في جوزاء السعادة.
قد ينتابنا سؤال عقيم لا بد طرحه، فأي الجنسين ينال حظا اكبر في الاستمتاع بالحب والجنس والسعادة؟؟؟؟
إن اللذة تعتمد على الساعي وراءها وليس كما قال بياس الحكيم ((( أن المراة تحس السعادة تسعة أضعاف ما يحسه الرجل))) لأن هناك نساء يفصحن عن ما في أعماقهن من خلال صرخات الحب التي تثير فيهن شهوة عارمة قد يعجز الحبيب عن إطفائها ولكن قد توجد كذلك نساء لا يبدين جهدا للتعبير عم ملاذ الحياة الجنسية ولو انه ليس في معركة منتصر ومهزوم.
فالتوافق الجسدي والعقلي هو من أهم عناصر الحب الأساسي الذي نستشعره في لحظات معينة ينمو ثم ينمو مع الأحداث والتوافق حتى يستولي على القاعدة فينمو ويبرز ويصبح بذلك الفيتامين المغذي والمميز للروح الإنسانية التي تمزج بين الجنسين فيصبحان يشكلان شخصا واحدا يؤثر احدهما في حياة الآخر ولو أنهما كانا في البداية مجرد حلم أو نظرة عابرة. وبهذا فالإنسان رغم إنجازاته الحميمية لم يستطع تجاوز غريزته الطبيعية لأنها إحدى المكونات الأساسية لطبيعته التي تحدد شعوره بالغبطة والامتنان والرضا.
قال رايك كيودور ((( الحب كالإيمان يزيد وينقص ))) لهذا فهو ضروري في حياة الفرد بل دافع فطري متأصل في الإنسان وحتى يجتاز المشاعر القلبية فنجده يطلب الجنس الذي يحول الجسدين إلى أسمى الأحاسيس والعواطف التي تدغدغان الجوارح وتمسان شغاف القلوب.
فالجنس بحالاته الفسيولوجية والنفسية مجرد حاجة ضرورية وطاقة روحية تتقوى وتحتاج إلى تصريفها لأنه من الطاقات الممتعة التي يتكون منها الجسد البشرى والحكمة للاهية في بعث هذه الشهوة في نفوس البشرية من اجل اعمار الأرض وإسعادها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ابحاث | السمات:أبحاث
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج







































مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 1:54 ص
سيده الكلمات كما قال اديب سبق ان وصفك فى اتعليق له
وهئنذا اقول سيده الموضوعات الشائكه والحساسه لدى البعض ربما
الكثير
تعبت جدا من جراء التركيز معك فى موضوعك …هل الحب مجرد صراع بين
جسدين؟
ولقد اختتمت موضوعك بعبارة رائعه تحمل الكثير وتحل الاشكاليه
تقريبا حلا جزريا
***********************
فالجنس بحالاته الفسيولوجية والنفسية مجرد حاجة ضرورية وطاقة
روحية تتقوى وتحتاج إلى تصريفها لأنه من الطاقات الممتعة التي
يتكون منها الجسد البشرى والحكمة للاهية في بعث هذه الشهوة في
نفوس البشرية من اجل اعمار الأرض وإسعادها.
****************************************
وعليه :
فان الحب هو الفرس الاصيل القادر ايصال راكبه الى مرابض الجنس لتنموا البشريه وتربوا
عموما تلك زيارتى الاولى الى مدونتك الرائعه والعامره بصنوف
الثقافه والاشكاليات فى وقت واحد
وهذا ليس غريبا على اديباتنا فى المغرب العربى
لما يتمتعن به من قدره على سبر غور ماهو شائك
بشجاعة واحترام يحسدن عليه
سيدتى تحياتى لك ولقمك الحاد والمسنون
فى زمن قصفت فيه الاقلام باراده اصحابها او رغما عنهم
احترامى سيدتى واقبلينى زائرا فوق العاده
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 6:41 ص
الاخت الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصديق المقرب … هو من تألفه نفسك وعقلك .. ويبادلك الصفاء والمحبة
فبدون تلك الأشياء لا معنى للصداقة الحقيقية في هذا الزمان الذي تـنـدر فيه الصداقات ويشح الأصدقاء ….
لابد أن يـتـشـبّث الإنسان بكل صداقة قديمة كان عطاؤها دفئاً …وبكل صديق وفيّ كانت مشاركاته عمراً …
فالعطاء والمشاركة يحملان هذا الإنسان ..إلى رحابة التذكر الدائم فنحترم قيمة الإنسان
نحن نكتشف الجيد … فننبهر به … وقد ننحني له …
ونكتشف الرديء … وقد نجامله إذا كان يخدمنا….
لكن إن كل ما يدور في أذهاننا … وما يعتل في صدورنا ..ليس بالضرورة شيء يخضع للاكتشاف ..
أحياناً يكون هذا الشيء خاضعاً للتجاهل ..وتلك إحدى حقائق الإنسان المزدحم بالمتاعب وبالطموح
شعور الأخوة إحساس أكثر من رااائع أن تمد يدك فتجد من يصافحك بحب وان تفتح قلبك فتجد من ينصت لك بصدق
وتبكي فتجد من يجمع حبات دموعك بوفاء
الأخوة كنز لايفنى “دمتي لي أختا”
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 7:41 ص
استاذة صباح
السلام عليك
شكرا لمؤازرتك لي وزيارتك تسعدني لا بل تشرفني دائما..
انت الارقى
لقد حاولت نشر تعليقك لكن يبدو ان لا شيء على ما يرام بمدونتي لم يظهر التعليق والحمد لله انني طالعته قبل ان اضغط على زر الموافقة والتي لا دخل لي فيها علما انني لم اطلب ان اوافق مسبقا على تعليق ما …وهي امور منذ التغييرات الاخيرة اصبحت اعاني منها في مدونتي…
شكرا لك ودمت قريبة ودام التواصل
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 12:27 م
الأخت القديرة : صباح الشرقى
سعدت جدا بزيارتك الأولى لمدونتى و التى أرجو أن تتكرر دائما كما
سعدت مرة ثانية بزيارتى الأولى أيضا لمدونتك الراقية و العميقة
فى الفكر و الأثر .. و برغم أن موضوعك هذا من الموضوعات الشائكة
كما قال الأستاذ عادل أمين إلا أنك تناولتيه بلغة راقية ووعى نابع
من ديننا الحنيف .. ومقدرة على الطرح .. أشكرك جزيل الشكر و
أتمنى دوام التواصل بيننا .. مع تحياتى و تقديرى
مايو 10th, 2009 at 10 مايو 2009 6:55 ص
جروب جريدة الصباح العربي بيت المدونين العرب
http://www.facebook.com/group.php?gid=78080770039
مايو 10th, 2009 at 10 مايو 2009 12:12 م
الأستاذة صباح شكرا على الإطلالة المتميزةوالمعبرة عن لطفك.
وتحية لك ولذوقك الذي لايخلوا من مشاعر كاتبة كبيرة،وإبداع رسامة تهيم مع الألوان.
أما تغير لون مدونتي إلى اللون الأسود، فمعناه أنني لازلت أعيش لحظات حداد يومي عــلى رحيل والدتي رحمها الله، والتي تركت فراغا كبيرا في حياتي، أمي التي علمتني الكثير من الشيم الحميدة، والتعايش مع الحياة بطريقة إيجابية مهما كانت الظروف، فكانت تجسد فعلا أدوار الأم والأخت والصديقة والرفيقة.
لقد حاولت مرارا تغيير هذا الرداء الأسود الذي يغطي ملامح الأمل على وجه مدونتي، ولكنني فشلت في ذلك على الأقل في الوقت الراهن، أتمنى أختي أن يتم ذلك قريبا، وشكرا من جديد على اهتمامك وروعة ذوقك.
مايو 10th, 2009 at 10 مايو 2009 5:39 م
الأخت الكريمة صباح الشرقي
السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته
أفيد علما أيتها الأديبة بأنني كتبت تعليقا سابقا
ولست أدري مصيره إن هو معلق أم أنه ضاع وانتهــى
وها أنا ذا أعاود هذه التجربة
لا لشيىء وإنما لأتبين فيما إذا كان هذا التعليق سيظهر
أم أنه سيندثر كسابقيه
أعلم أن هذا لم يعد غريبا في ظل مكتوب الحديث الذي يشتكي منه الكثيرون أمثالي
أتمنى لك كل التوفيق
أخوك
محمد شعوفي
مايو 10th, 2009 at 10 مايو 2009 6:11 م
وضعتي مسارا واضحا جميلا متوازنا
دراسة رائعة
بحكمة وتمكن
مايو 10th, 2009 at 10 مايو 2009 6:32 م
غاليتي
مساء الخير
شكرا سيدتي على مرورك الكريم … وكلماتك الانيقة …
بالنسبة لموضوعك فهو بحاجة لاكثر من قراءة لاتمكن من مناقشته
دمت بخير
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 12:59 ص
الغالية..صباح
موضوع عن جد مهم جداً
فالحب هو التحام الروح بالجسد .
ولحظات الجنس بين الأزواج المتحابين تكون في أعلى مراتب الحب على عكس الجنس بلا حب يهبط بصاحبيه إلى مرتبة الحيوان .
أتمنى لكي حياة سعيدة يارب .
أخوكِ دائماً..نيجــر .
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 5:35 ص
تحياتي
تحت ضغط طابو “العيب” بقيت ثقافة الجنس عندنا..
خلف الأبواب الموصدة..ولأن العربي يعتقد جازما
منذ الجاهلية أن عرضه امرأة..بقي الاشكال قائما
الى يومنا هذا..إذ لا يزال المشارقة..بشكل اخص
يقتلون المرأة لمجرد الظن السيء..لذلك أجدك
في منتهى الشجاعة أن تخوضي في حديث كالذي أدجرت..
ولأننا قد بعدنا بعيدا عن مقاصد شريعتنا الحقة..
صار الخلط في المفاهيم شائعا..فما هو دين صار بدعة..
والبدعة غدت دينا..ودخلنا فيما يسميه البعض
بالدين “البديل”نرفع شعارت..ونمارس طقوسا..ولكن
جوهرنا..ممارستنا الحياتية ابعد ما تكون عن الدين..
أحييك على شجاعتك..وأهنئك على طرحك المتزن هذا..
كوني بالف خير..
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 10:26 م
حيوانات مكتوب ومنافقيها
معتز خله (عرباوى )
ابو الفرقد
نور الدين
http://mgnonngeb1.maktoobblog.com/1456549/1456549/#comment-3
ادخل وشوف المدونه دي هتفيدك كدا
الاخوه والاخوات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لما نشوف مين بيقول الحق؟
ههههههههههههه
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 10:27 م
السلام عليكم واهلا وسهلا بيكم
ممكن تشركونا في هاد الموضوع
موضوع الحالة المدانية في المغرب
وهادية اغنية على الحالة المدانية عنونها
نوضو يا لاعباد
نوضو واهي لاعباد نديرو الحالة المدانية
ونسجلو حنايا لاولاد واش نديرو با دانية
****
هاد واجيب واطني مكتوب عليك و عليا
فهمتي شنو عاني نوض تسجال خوي داغيا
****
لاكغيط لا ورقة وتقول خويا عندك لاولد
وانتايا مزوج سرقة كيفاش بغيتي تزين لابلاد
مع تحيات الشاعر الغنائي
محمد العايدي
الى توصل على ايميلي
Rai_oujda@hotmail.com
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 7:21 م
للمرة الثالثة
أكتب تعليقا باسمي وأبعثه ولم يخرج
وكتبته باسم آخر ولكنه لم يخرج أيضا
ولهذا أنا مضطر لأوجه لك تعليقي الأخير
على بريدك بمكتوب أرجوك أن تتصفحيه
وشكرا
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 10:55 م
أيتها ألأخت الكريمة الفاضلة، و المرأة الأديبة النبيلـــة
صباح الشرقي
السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته
لقد تناولت بموضوعك هذا،أنبل شعور خلقه الله شفافا لا تراه العين ولكن يدركه القلب إنه الإحساس النقي الصافي الجميل والسر الإلهي الذي لا يطلع على خباياه إلا القلوب المحبةإنه العاطفة الإنسانية النبيلةالتي لاتباع ولا تشترى ولا توهب ولا تورث إنه مصدر لكل خير
وهو الولادة الثانية للإنسان التي يحياها مزينة بالورود والزهور
والتي يشعر خلالها بأنه قد خلق من جديد وولد من جديد وبُعث من جديد في عالم أروع وأجمل يختصر فيه الكثير من السنوات والكثير من المسافات ويتجاوز به كل الخطوط الحمراء،لقد كانت دراستك هذه موفقة إلى حد بعيدزينتها بجمال الخلق ونبل الشعور وصحة العقيدة وتقدم العلوم وأجمل ما شدني في هذه البحث القيم استشهادك بسيرة المصطفى ‘صلى الله عليه وسلم’ ونبهتني إلى مشاهد من مشاهد الحب العظيمة التي تركها لنا منهاجا ودستورا ومدرسة يتعلم فيعا المتحابين من بيت النبوة وبيت الحب كيف يعامل الحبيب حبيبته
بحب أروع ما يكون وأجمل ما يكون وأعذب ما يكون
ومن مشاهد هذا الحب الذي صنعه النبي ‘صلى الله عليه وسلم’
مع أمنا صفية رضي الله عنها وأرضاهاوهو راجع من خيبر إلى المدينة المنورة ، أتت أمنا صفية لتصعد جملها فجلس لها النبي ‘ صلى الله عليه وسلم’
ثم حسر ركبته حسرا على فخذه فجعل ركبته كالدرجة لتصعد عليها فتأتي صفية فتضع قدمها على ركبة النبي ‘صلى الله عليه وسلم’ حتى تصعد إلى مضجعها وهذا أعظم مما يتبجح به المتحضرون والمتمدنون الغربيون بفتح باب السيارة للمرأة واعتباره نبلا وأخلاقا
فما فعله نبينا ‘عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام’أعظم نبلا وقيمة وأخلاقا، إنه الحب الحقيقي الذي لا غش فيه ولا رياء
كان الحب معاش في بيته ‘صلى الله عليه وسلم’ طوال اليوم ولم يكن مجرد كلمة تقال بل هو حالة معيشة وممارسة،كان يعيش الحب من خلال القبلة فيقبل حتى وهو صائم ،بل كان يقبل عائشة وهو يتوضأ وخارج للصلاة
أو ليست هذه القبلة وهو خارج للصلاة
أو القبلة وهو صائم أليست رسالة حب؟
تقبلي أختاه أسمى معاني تقديري واحترامي
مع أزكى تحياتي ومودتي
أخوك محمد شعوفي
أستاذي الفاضل محمد، ربما لأن المداخلة طويلة لهذا لم تظهر مباشرة في خانة التعليق والله أعلم، لكن التعليقات على مدونتي مفتوحة حتى على من يحمل إشارة مجهول.
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 11:53 ص
الأخت الكريمة الفاضلة
والأديبة المتمكنة البارعة
صباح الشرقي
السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته
لست أدري لما يقف مكتوب في وجهي في كل مرة
أتوجه لك فيها بكلمة طيبة أوأعبر لك بواسطتها
عن شكر أو تقدير أو احترام أو امتنان وأنت أهل لكل ذلك ولكل خير.
إني رأيت تعاليق أطول بكثير من هذا
ولكنها لم تحذف ولم تهمل بل نشرت لأصحابها.
ولكن لا عليك
المهم أن مقامك عندنا رفيع سواء أراد مكتوب أو غيره أم أبوا.
وحتى وإن لم نتمكن من التعليق فاعلمي أختاه أن مذا لن يثنينا عن تتبع ما تكتبين والإدلاء بدولنا فيه
وستبقين متألقة في أعيننا ولك منا كل احترام وتقدير .
تقبلي تحياتي
وأسمى عبارات مودتي
أخوك
محمد شعوفي
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 4:09 م
اخى الفاضل ……….. اختى الفاضلة
جمعة مباركة ملئية بالنشاط والهمة العالية والسعادة الغامرة
اليوم يوم الغضب من اجل فلسطين والقدس والاقصى
لا لتهويد القدس ………. لا لهدم الاقصى
حملة الايجابية والاصلاح
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 1:02 ص
أستاذي الجليل عادل أمين
لقد إستفدت من معاني مداخلتكم المتمكنة تجربة أخرى مفيدة وهي أن كثيرا من الناس يتضايقون من بعض الأمور الهامة وقد يحاولون ايذاء الكاتبوحتى التنكيل به، لكنهم إذا تيقنوا أنه اما يدافع أو يوضح ما يعتقده وأنه إذا دافع بأدب ولباقة ولياقة من غير أن يمس شعورهم وكرامتهم وأوصل فكرة الرسالة ، كان موضع إجتراممن مؤيديه وخصومه معا.
زادكم الله بسطة في العلم والعمل، أسعدني حقا مروركم الطيب.
تقبلو خالص تقديري
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 1:08 ص
الفاضل زياد سليمان
لقد أبرزتم دلالة مفهوم الأخوة الحقيقية وأهميتها ومكانتها داخل مجتمعاتنا من خلال مداخلتكم المختصرة والصائبة للمغزى
وفقكم الله ولكم خالص تقديري
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 1:10 ص
الأخت العزيزة فاطمة الزهراء
لا تنزعجي هي مجرد أمور تقنية سوف تتصلح مع الوقت، إن عبئ المسؤولية لثقيل والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.
شكرا على المرور وتقبلي خالص تحيتي
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 3:29 م
اختى الفاضلة
يسرنى مشاراكتكم مدونتى بالتعليق على موضوح حملة نصرة الاقصى
دمت بكل خير
مايو 17th, 2009 at 17 مايو 2009 6:16 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحكم الرائع
كما عودناكم كل أسبوع سوف يكون
ضيف يتربع على كرسي الاعترف عبر مدونتي
شاركو معنا في الادراج الجديد
“ضيف كرسي الاعتراف رقم 20″
ضيفنا هذه المرة من الضيوف المغتربين خارج وطنهم
شاعر وأديب رائع مرحباً بكم مع الحوار الصريح
والمباشر مع شاعرنا القادم
دعوتكم حقاً علينا وحضوركم تشريف لنا
تقبلوا تحياتي
مايو 17th, 2009 at 17 مايو 2009 5:25 م
السلام عليكم اختي صباح
ويارت تكون بخير وادعوكي لادراجي الجديد
الحل بايديك
وتقبل مروري
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 3:33 م
الأستاذة الغالية صباح
الحياة لم توجد لنحياها وحدنا إنما وجدت لنشاطرهاالآخرين
و وحده الحب قادر على تدمير قلعة الأنانية و العزلة مهما كانت متقنة البناء
يسرني دوما متابعة مايخطه قلمك المعطاء
دمت متميزة
تحياتي
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 12:12 ص
ٍِالأخت الكريمة إيناس
حضورك الانساني وكلماتك المفعمة بروح الوعية والرزانه
من أذخلا السعادة على قلبي.
شكرااااااا جزيلا لك وتقبلي فائق تقديري
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 12:14 ص
الصباح العربي
أتمنى لكم التوفيق والمزيد من العطاء المميز
شكرا على الدعوة والحضور
تحيتي الخالصة
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 12:20 ص
أخي الفاضل بنمحمد
تغمد الله والدتكم بواسع رحمته وأسكنها فسيح جنانه وغفر لها وعفا عن زلاتها وطهرها من الذنوب بالماء والثلج كما يطهر التوب الأبيض من الدنس إنه سميع مجيب
الموت رحمة، الموت سنة، لهذا آمل أن تتحلى بالصبر فكلنا لها
إستمتع بحياتك كأنك تعيش أبدا وإعمل لآخرتك كانك تموت غدا
الله وقلبي معك لأنني مؤخراإفتقدت والدي رحمه الله وعشت آلاماك
عليك بالصبر ثم الصبر ثم الصبر يا رفيق حرفي القدير
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 12:24 ص
أخي الفاضل الشغوفي محمد
عسى أن أقول ….. حسبي الله ونعم الوكل، ولو أن مسؤولية
إدارة مكتوب جدددددد ثقيلة الله يكون في عون الجميع.
تحيتي وإحترامي لك رفيق نضالي.
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 12:26 ص
أنت الأجمل سيدتي الفاضلة الأستاذة سامية.
أحيانا يعجز الحرف عن التعبير و يكتفي بما قل ودل
تحيتي الخالصة ودمت بألف خير وهناء
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 12:27 ص
ركب الفرسان العزيزة
تواجدكم الكريم نور متصفحي
لا عدمت هذا الحضور المشرف
حفظكم الله ولكم خالص تقديري
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 12:35 ص
أخي الكريم أحمد سعيد
المجتمع يختلف في سلوك وسيرة أفراده، لهذا نجد أفكار وعادات وأساليب تختلف حسب تكوين الشخص وما أتمناه هو التوافق والتقارب والشرعية بين العشاق والمحبين لأن تلك العناصر خير وأسهل طريق للسعادة.
حفظكم الله ولكم خالص تقديري
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 12:37 ص
كل التقدير والاجلال لحرفكم المتمكن أخي العزيز وافق
تقبل فائق تقديري ولا حرمني الله من حضوركم المفيذ و
المشع بنور التشجيع
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 12:38 ص
أخي الفاضل نجيب
شكرا على الحضور والتنبيه
لكم فائق تقديري
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 12:39 ص
الفاضل محمد العايدي
شكرا على الدعوة والحضور المشرف
لكم خالص تقديري
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 12:42 ص
الأخ الفاضل محمد
تحلى بالصبر فالله مع الصابرين
ولا يهمك تعليقكم المميز سوف يظهر
على مدونتي المتواضعة عاجلا أم آجلا
بعون الله وإرادتكم الحديدية.
تقبلو فائق تقديري وإحترامي
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 11:59 م
أخي الغالي الأستاذ المتمكنmohammed_chaoufi 51
عسى أن أقول ، لقد تتسربل الاشراقات الجميلة والقيمة حين تكون
القراءة واعية كالتي ينتفض بها حرفكم المتزن، فتواجدكم الوفي البهي بطاقة أخلاق سامية وتواجدكم المشرف على متصفحي بحد ذاته صباغة جميلة لما يليق بمداخلتكم الرائعة
حفظكم الله وتقبلو خالص ودي
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 12:03 ص
أخي الفاضل محمد
إقتباس ((( حتى وإن لم نتمكن من التعليق فاعلمي أختاه أن مذا لن يثنينا عن تتبع ما تكتبين والإدلاء بدولنا فيه.
وستبقين متألقة في أعيننا ولك منا كل احترام وتقدير .)))
أيها الفنيق الشفاف الراقي قد لا تختلف الأقلام عن السيوف وأتمنى أن
يظل ما أنبضه من حبري بينكم في مستوى العطاء الجاد .
خالص تحيتي
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 12:06 ص
أخي الفاضل سعيد الشريف
أجل لا.. لا.. ثم لا لتهويد القدس ………. ومليون لا لهدم الاقصى
هذه الجملة تجتث الموت فينا كي نصرخ ونرددها بكل صدق وأمانة
حفظكم الله ولكم إحترامي
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 12:08 ص
الفاضل محمد الجوهرى ( أبو جنة )
شكرا على الدعوة النبيلة
معكم قلبا و صوتا وقالبا
حفظكم الله وأتمنة لكم التوفيق في مسيرتكم النضالية
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 12:09 ص
الفاضل عبدالله علي
شكرا على الدعوة والحضور المشرف وأتمنى لكم التوفيق في ما تسعى إليه
خالص تحيتي
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 12:11 ص
الفاضل حماده صالح البتانوني
بكل تأكيد الحل بين أيدي إوفياء الحرف والكلم
شكرا على الحضور والدعوة، وبالمناسبة أتمنى لكم المزيد
من العطاء والتألق
خالص تقديري لكم
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 12:14 ص
مولاي عمر الغالي إبن بلدي الأغلى
سأقف هنا بكل تواضع منفهرة في جميل حرفك ومعانيه الدفينة
تقبلو خالص ودي وتقديري.
لا حرمني الله من حضوركم البهي الوفي
مايو 24th, 2009 at 24 مايو 2009 5:20 ص
اخوانى اخواتى الاعزاء
اصحاب مدونات مكتوب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اكتب اليوم اليكم طالبا منكم وكلى يقين بكم
بان لا تبخلو علينا بالدعاء بالشفاء العاجل الى الاخ الفاضل ** سعد البسيونى**
صاحب مدونة صوت كفر الدوار
http://sa78.maktoobblog.com
اخوانكم فريق عمل المدونة
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:29 م
اللهم عافيه وخذ بيد زميلنا سعد البسيوني
اللهم أنزل شئابيب رحمتك وخفف عنه ما نزل
اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه
أمين يارب العالمين