اللهم يا فاتح الأبواب ومنزل الكتاب وجامع الأحباب ,,,,,, ارزق قارئ الرسالة رزقا كالأمطار حين تصب ,,,,,, واجمعه بكل من يحب ,,,,,, وهون عليه كل صعب ,,,,,,واجعل أيامه عيد ,,,,,, ويومه سعيد ,,,,,, وعمره مديد ,,,,,,واجعل له من كل هم فرجا ,,,,,,ومن كل ضيق مخرجا

 

 

إصدار إلكتروني جديد



 


جبروت زوج مستبد

أكتوبر 13th, 2009 كتبها صباح الشرقــــــــي نشر في , قصة قصيرة


رغم تحررها الفكري الذي امتازت به، إذ كان لها إيمانا راسخا لا يمكن زحزحته ، فشريك حياتها كان في بادئ مسيرتهما من أكبر الأدلة على ذلك، فعشقها له جعلها تقاسمه حظه خيرا كان أم شرا وجعلها تقفز عن جل المتاعب وآهات العقبات حتى قطعت مسيرات و أشواط طوال وهي بنفس مطمئنة وما تحمل بين جوانحها من أمل لا ينقطع سيله.

لقد استبشرت آنذاك بطموح وصبر المحب الولهان أنها سترضي كبريائه وتغلب جبروته وبذلك ستحقق له السعادة ومهما كلفها ذلك من أجل تغيير طباعه وسلوكه الغير اللائقين…إلى أن استيقظت ذات يوم وبعد مرور عقدين ونصف من زواجهما على هزيمة نكراء تتجلى في إخفاقها تحقيق هدفها والذي لن تستطع مهما ضحت تبديل طباعه، لان قسوته المهولة فتحت في رأسها فوهة بركان ثائر هب منه إعصار من الحمم قلب كل شيء .

وهي في حالة تفكير،مرت خواطر عدة في مخيلتها وهي مسندة ظهرها إلى الحائط مستغرقة في لجج الأفكار المتعاقبة، شعرت لأول مرة في مسيرتها الزوجية بشيء خطير وقع … جعل قلبها يطمئن وذهنها ينعم بالراحة الشاملة خصوصا وأن الدهر والأحداث عجنتها لدرجة جعلتها تؤمن بقرارها دون خو

المزيد


لعنة الله على العجلة

سبتمبر 26th, 2009 كتبها صباح الشرقــــــــي نشر في , قصة قصيرة

 


 

بعد خصام تبعه فراق ، أهداها وردة فحسبت أنها سوف تنعم بفضائل

الحدث العظيم، فلم تبطئ بالتجاوب معه من جديد … لكن ما إن دخل

واستقر بالمقام حتى غسل وجهه وهرش رأسه ففهمت قصده، إذ على

الفور اتجهت صوبه ووضعت الوردة بين كفه…، فنفث دخان سيجارته،

وسرت الدماء في عروقه واعتلت معالم سعادة عارمة على محياه …

ترجل ثم ألقى عليها نظرة تافهة وقال لها شكرا… شكرا جزيلا، ثم غادر

المكان مسرع الخطوات.

المزيد


الواجب يحتم التفاني

سبتمبر 11th, 2009 كتبها صباح الشرقــــــــي نشر في , قصة قصيرة


   

 

 


 

ترعرعت زهرة في كنف عائلة فقيرة، حيث انقطعت عن الدراسة وهي في السنة الثالثة ابتدائي،

 

تلك الفتاة بقامتها الطويلة المائلة إلى النحافة ووجهها الأبيض وعيناها العسليتين الضيقتين وشعرها

 

الطويل    ملت من إعداد الطعام لإخوتها وأمها العجوز العاجزة والاعتناء بكل فرد من عائلتها الصغيرة.

 

     لم تستطع زهرة أن تحيى الحياة التي رسمتها في مخيلتها والتي تروق لها وتتمناها بشغف إذ أصبحت

 

    تشعر بالكآبة والحزن يعتريانها جراء ظروف أقوى من القوة، و عوز اكبر من الظلم حالتين كفيلتين

 

   بتدمير آمالها مثلما طحنت أحلام شريحة كبرى من أناس أمثالها والتهمت طموحهم رغم قتالهم  

 

 ومقاومتهم من أجل الصمود أمام وجه هذه الطامة الكبرى.  

 

     بعد استراحة هدوء و تفكير وجدت عزائها الوحيد في أسرتها المتماسكة ، وفي أفرادها جمعاء الذين

 

   يجودون بأكثر ما يقدرون عليه وعن طيب خاطر رغم البؤس و الألم الذي يكلف التضحية في النفوس

 

    ولو أنه ليس منالا يسيرا .

المزيد


قتلت مآربه عن سبق الإصرار والترصد

مايو 24th, 2009 كتبها صباح الشرقــــــــي نشر في , قصة قصيرة



  

 

 

  ذات يوم قالتها له بجدية  وبعد تفكير طويل " أن قلبها نفر منه " …تقبلها بسخرية  ولامبالاة، رد عليها آنذاك  أعوذ بالله… دعي عنك تلك  الأوهام … و ارجعي إلى  رشدك ، واعلمي أن من هوته  نفسك رجل متزن يخاف الله…. صدقته … لدرجة  أصبحت ثقتها به لا تعرف معنى الحدود لكن وبعد  فترة وجيزة اكتشفت خداعه الذي  أوشك أن يوقعها في الخطأ بل في خطر لن ينجيها  منه أحد…  أوشك أن يجعل منها سجينة تترنح تحت القسوة والظلم والإهمال الخداع…كان يرددها دائما أمام مسمعها  صدقني سيدتي …سأكون عبدك المطيع …. سأخدمك خدمة لا تقدر بكنوز الدنيا…..كان يقولها  وهو ينظر في  عينيها نظرة العاشق الولهان المفتون في شيء ما… وأنه  لن يدخر وسعا

المزيد


لن يبلغ كيده كيدي

فبراير 27th, 2009 كتبها صباح الشرقــــــــي نشر في , قصة قصيرة

 

 

 

 

 

 

استيقظت على همس خافت أثار سعادتها ووهجها …  فشعرت بارتياح عارم

 

يتملكها …أحست كأنها ملكت ملكوت الكون …لكن بعد ثواني قليلة نفر قلبها منه

المزيد


الشك أداة الجريمة

سبتمبر 13th, 2008 كتبها صباح الشرقــــــــي نشر في , قصة قصيرة



ظن بها الظنون بعد زواج دام عقد من الزمن،اعتقد يقينا أنها انكرته وجحدته فنسي
طعم الراحة وبدأ يبحث وينقب، اعتقد أن زوجته منشغلة عنه بأمور غامضة وغيابها
الدائم في العمل واضح بين لا يعوز الدليل। فهذه الزوجة المتحجرة الفؤاد أهملت
أمره بين مطالب الحياة الصعبة،وأحس انه غير مرغوب فيه مادام عاطلا عن العمل
ولم يعد يصلح لشيء ففكر في كل شيء الا في نزاهتها وجديتها وتفانيها في الكد من
اجل لقمة العيش، لم يخطر في باله أنها تتعب من أجله ومن أجل راحة أطفالهم
ومسؤولياتهم التي لا تتوقف ومن اجل مطالب الحياة ومستلزماتها .

لم يكن هناك شيء بعيد عن مخيلته وتفكيره إلا هذا لم يكن يمقت شيئا أكثر من مقته

للحظة عودتها من الخارج منهكة ।بالكاد تلقي التحية على الجميع فتتولى على الفور
مسؤولية الأعمال المنزلية من تنظيف وطبخ وغسيل الخ ورغم كل هذا العناء لم يزد
قلبه إلا تحجرا حتى افقده كل خلجة حب أو رأفة بهذا الإنسان الضعيف التي تسمى أم
عياله وتقاسمه الحلو والمر।

ذات يوم تسلل إلى غرفة النوم مستخفيا حتى لا يشعر الأطفال بمقدمه وقد افلح بامتياز
في ذلك بل اطمأن قلبه إلى أن العيون سهت عنه والآذان لم تسمع خفق حذائه الرياضي،
جلس وعقله شاردا وفؤاده حيث الانفعال والمهيج ، ثارت شجونه وفكر في الجريمة ولم
يشعر بذرة من الخوف أو

المزيد


فسحة أمــــــــل،،،،

يناير 27th, 2007 كتبها صباح الشرقــــــــي نشر في , قصة قصيرة

فسحة أمــــــــل،،،،: بقلم صباح الشرقــــــــي

أسدل الليل خيوطه، ولم يعد في المقهى إلا نفر قليل،،، هناك زبون جالس إلى مائدته الخالية إلا من كوب ماء، تارة يسبح في تفكيره وأخرى يلقي نظرة جامدة من عينيه المتعبتين على فضاء المقهى… هذا صاحبها يراجع حساب اليوم والنادلان مستندان إلى احدي الأعمدة يتجاذبا أطراف الحديث وهذا آخر يقف بالباب يلعب يعبث ببعض الدراهم في جيب سرواله فيتصاعد صداها.

انتاب علي شعور!!! لماذا لا أطلب من الحاج عملا،،،؟؟؟؟ صحيح جربت حظي
مرتين في إحدى الحانات، وانتهى بي المطاف في كل مرة بعد عراك كاد يودي بي إلى السجن أو إلى حتفي،،،، أمام بطالتي أعيش على النشل والمقامرة الحقيرة… زفر زفرة قوية جعلته يشرب ما تبقى من كوب الماء… الحياة شاقة محفوفة بالمخاطر في سبيل لقمة عيش مريرة، خصوصا مرض الوالدة الذي يتطلب الدواء الباهظ الثمن باستمرار، لم يكن لا سعيدا ولا راضيا، كأنه ينتظر معجزة تنتشله من وهده إلى حلم يصبح حقيقة.

قصد الحاج بدون مقدمات،،،
- مساء الخير سيدي المعلم…
رفع رأسه منفلتا من حسابه وأفكاره
- مساء الخير ولدي هل من مساعدة؟ …
- قررت العمل عندك، اعني أن تضمني إلى عمالك
اتسعت عينان الحاج ولاح فيهما بريق خاطف…
- كيف أشغلك وأنت قررت، بل بهذه الثقة والجرأة؟…
- توسمت خيرا،،، ولأنه العمل الوحيد الذي أتقنه وأحبه ،،، وهو يخلخل شعره الثائر بأصابعه النحيلة… لا تهتم بمظهري سوف أغيره، جربني سيدي كسند وأظن أنني انفع سندا،
اظهر الحاج أسارير وجهه قائلا،،،
- ستحتل المكانة التي تليق بك قريبا إنشاء الله، أراك في بحر الأسبوع القادم الذي يصادف أول الشهر.

حضر في الموعد ال

المزيد


أمــــــــــل امرأة

يناير 14th, 2007 كتبها صباح الشرقــــــــي نشر في , قصة قصيرة

 

 

أمــــــــــل امرأة ….

أهملت نفسها كثيرا ، حدادا على وفاة والديها،،، اليوم بالذات كحلت عينيها، وصبغت خديها وشفتيها بحمرة خفيفة، شيء خير من لا شيء، بل زرع بها بعضا من الثقة بنفسها والطمأنينة والأمل، لم تعد تذكر أنها ابنة سائق التاكسي ،،،،

تودد لها الضيف الذي قدم عند جارتها، بل غازلها واهتم بها حتى اعتبرته أفضل النــــــاس في نظرها، انساقت إليه بدافع عواطفها المكبوتة ورغبتها الملحة في الحياة التي لا تموت إلا بالموت نفسه،،،، مرت الأيام بسرعة ،، صورته المحبوبة أنبتت لها زهرة الحلم والأمل بالمستقبل الجميل ، الذي يسري من القلب لينتشر مع الدم في شرايينها وأعصابها،،،،

وعدها بالزواج والعيش الرغيد تحت سقف واحد، سافر إلى مدينته ليخبر العائلة ويجهز مراسيم الخطوبة الرسمية، كان يبدو فرح

المزيد


بواب العمارة

ديسمبر 24th, 2006 كتبها صباح الشرقــــــــي نشر في , قصة قصيرة

 

 

بواب العمارة

  انقضت الأيام في البحث عن مسكن يأو يهما وطفليهما في موقع ساحر وإيجار مستطاع، في الوقت المحدد للانتقال اتفقا على حمل الأثاث المنزلي ليلا عن أعين المستطلعين، ودعوا غرفتهم وبعض الجيران المقربين، غير آسفين أو نادمين بل مستبشرين خيرا…، أخيرا وصلوا للحي، كانت دهشت الزوجة كبرى من هدوئه

المزيد


أسرج العاشق ثم أختار الرحيل بقلم صباح الشرقـــــــي

ديسمبر 5th, 2006 كتبها صباح الشرقــــــــي نشر في , قصة قصيرة

 
 
 
 
 

لمحها بصره فكانت سببا في تغيير مجرى حياته ،، بل غيرتها تغييرا تاما ،،، لم يعرف سر انجذابه إليها لكنه عرف طريق العشق والإحساس بالمسؤولية نحوها،،، رأته شاب وسيم مفعم بالحياة لم يتجاوز بعد عقده الثالث لكن قلبه مثقل بهموم الوطن،،، تعلقت به حتى طفت على السطح،،، حلمت بالحياة الطاهرة تحت سقف واحد يحمل تباشير الغد السعيد…. لكن سرعان ما ظهرت عدة فوارق لتحول بينهما لتحقيق رغباتهما،،، لبت نداء الواجب والقدر المرير،،، رغم ظنه بأنها غدرت به وجفته ،،،لكن حبه أصبح زادها يتجدد مع كل شروق ويخبو مع كل غروب، يلامس كل الأشعار والأشجار والأزهار،،، صحيح أن وقع الحقيقة جارح لكن وقع الكذب قاتل ،،، معادلة صعبة تمضي إلى غير نهاية، رغبت في الانطلاق والتحرر من القيود الاجتماعية والتحليق من جديد في آفاق أوسع وأرحب، رغم أن قلبها لم ينحرف عن مداره

المزيد


التالي